الصداقة والاصدقاء
انك لا تعيش فى الدنياوحدك ولا تسطيع اعتزال الناس لان ذالب ضرب من الخيال او هو
مخالفة فى الطبيعة وبنوعن مسارها فمهما نحاول ان تنطوى على نفسك او تتجنب
مخالطة الاخرين فأن هناك ظاهرة ومخبؤة تجمعك واياهم فى لقاء او غير لقاء ومن ثم
كانت ظاهرة الصداقة وكانت ضرورة فى حياة الناس ,فالصداقة سلوك تعبرية النفس
عن حاجتها الى نظير هى مشاركة خالصة بين اثنين او اكثر على درجة رفيعة من النبل
و التفاهم والايثار . انها ليست اتفاقا تجارينا ولا وثيقة مكتوبة ولكنها ميثاق بين قلبين لا
تكتبة يد ولكن يؤكدة تعارف الارواح وتلاقى الاهواء والميول وانس بة النفس للنفس فأن
اشئت ان تكون صديقا وتنعم بالاصدقاء فأدرك حدود الصداقة ووهيئ نفسك لحمل تبعاتها
النبيلة فأن المرء الذى لا تكون نفسة عامرة بالخير نزاعة لفعلة هيهات ان تواتية القدرة
على ان يكون صديقا الصديق رجل كبير القلب لا تعرفة نفسة الحقد ةلا تطاوعة مشاعرة
ان يتجاهل ارزاء الناس يضن عليهم كافة بكل ما يملك من رحمة وحنان ونجدة وليكن
اساس علاقتك بمن تصاحب البواعث النبيلة والمقاصد الشريفة ولا تلونها بالاطماع
الهزيلة والاغراض الرخيصة قال (رسول الله صلى الله علية وسلم المرء على دين
خليله .فلينظر احدكم يخالل.والصديق بحياتة ومزايا وفضائلة امتدا دوما يكون بة الشئ
لك وان حياتك لتتأثر بة تأثرا عميقا لا تملك لة دفعا اردت ام لم ترد فأن احسنت اختيارة
واستدركت بة ما فاتك من فرص الخير والتفوق وازددت قوة وشجاعة على مغالبة اعباء
الحياة وهو المهاد الذى تأوى الية بعد المشقة والمكابدة فتلقن الامن والروح وسكينة النفس